mido نت
زائرنا الكريم نحن نتشرف بهذه الزيارة ونتمني انضمامك الينا
{image}<"http://www.almosaekwan.com/vb/imgcache/65435.imgcache.gif">

نظرية الفقهاء المسلمين في الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مميز نظرية الفقهاء المسلمين في الحب

مُساهمة من طرف hight man في الأحد يوليو 04, 2010 5:19 pm


نظرية الفقهاء المسلمين في الحب



أ - نظرية الإمام
محمد بن داود في الحب:


يقول الإمام محمد
بن داود في كتابه الزهرة
:

قد ذكرنا من أقاويل الشعراء في الهوى
أنه يقع ابتداؤه من النظر والسماع ،

ثم نحن إن شاء الله ذاكرون ما في ذلك
الأمر الذي أوقعه السماع والنظر ؟ ولماذا وقع ؟

وكيف إذ قد صح كونه عند العامة وخفي
سببه عند الخاصة ،

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
"الأرواح جنود مجندة
ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف

ويقول شعرًا:
حملت جـبال
الحـب فيـك وإننــــــــي

لأعجز عن حمل
القميص وأضـــــــعف

وما الحب من
حسن ولا من سماحة

ولكـنه شـيء به
النـفس تكـلـــــــــف

وهو يرى أن الحب الحقيقي هو الذي :
"لا يرى أن
يتعطف إلى سواه، ولا يطلب الراحة إلا عند من ابتلاه
".

ويقول : لو لم
يصبر المحب على امتحان إلفه
[محبوبه]

(يشير إلى ما ذكره من معاناة المحبوب
لما يعانيه محبه)

لكان ذلك حظًا
جزيلاً ودركًا جليلاً ؛ فكيف وحال الصفاء إذا ابتدأت بين المتحابين
بالمشاكلة الطبيعية
،

(يقصد المشابهة الروحية)،
ثم اتصلت
بالحراسة عن الأخلاق الدينية
(يقصد عفة العاشقين عما يدنس حبهما)،

ثم عذبت
بالرعايات الاختبارية، ثم بلغت بهما الحال إلى حيث انقطعت بهما دونه الآمال
؟

ب - نظرية الحب
عند الإمام ابن حزم:


يقول الإمام ابن
حزم في كتابه طوق الحمامة
:

"الحب أعزك
الله أوله هزل وآخره جد .

دقت معانيه
لجلالتها عن أن توصف فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة
،

[لاحظ النظرية الفلسفية في ذلك القول
فهو لا يفترض إدراك حقيقة الحب عند من لم يعانِه،

ومن ثم لا يجوز له الحكم عليه].
وقد اختلف
الناس في ماهيته وقالوا وأطالوا ، والذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء
النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع .

وقد علمنا أن
سر التمازج والتباين في المخلوقات إنما هو الاتصال والانفصال .

والشكل دأبًا
يستدعي شكله ،

والمثل إلى
مثله ساكن
: (أي كل شيء يسكن إلى نظيره)،

وللمجانسة عمل
محسوس وتأثير مشاهد ،

والتنافر في
الأضداد، والموافقة في الأنداد
:

[أي إن الوفاق يكون بين الأنداد، وهو
يقصد بذلك أن الشبيه يتجاذب إلى شبيهه].

ثم يوضح أنه لا يقصد بذلك المشابهة في
الشكل أو الأخلاق ولكن في ذات النفس،

فيقول مشيرًا إلى كلامه السابق:
"كل ذلك معلوم
بالفطرة في أحوال تصرف الإنسان وزوجه؛ فيسكن إليها. والله عز وجل يقول:

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ
مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا
}

(الأعراف:
189)،

فجعل علة السكن
أنها من خلقه ،

[لاحظ جيدًا
مدى ما يستحقه هذا النص القرآني من تأمل].

ولو كان علة
الحب حسن الصورة الجسدية لوجب ألا يستحب الأنقص من الصورة
،

[أي لا يحب الإنسان الأقل منه جمالاً].
ونحن نجد
كثيرًا ممن يؤثر الأدنى
: [يفضل الأقل جمالاً]،

ويعلم فضل
غيره، ولا نجد متحيدًا لقلبه عنه. ولو كان للموافقة في الأخلاق لما أحب
المرء من لا يساعده ولا يوافقه
:

[أي من لا يتوافق معه في الأخلاق
والطبع]،

فعلمنا أنه شيء
في ذات النفس
[أي المشابهة في الجوهر الداخلي لنفس الإنسان].

وربما كانت
المحبة لسبب من الأسباب وتلك تفنى بفناء سببها
:

[أي تنتهي بانتهاء سببها]؛
فمن وده لأمر
ولى مع انقضائه
" .

ج _ ويعدد ابن
حزم بعض ضروب المحبة وعلاقتها بأسبابها
:


محبة القرابة،
ومحبة الألفة، ومحبة الاشتراك في المطالب،

ومحبة التصاحب
والمعرفة، ومحبة البر يضعه المرء عند أخيه،

ومحبة الطمع في
جاه المحبوب، ومحبة المتحابين لسر يجتمعان عليه يلزمهما ستره،

ومحبة بلوغ اللذة
وقضاء الوطر، ومحبة العشق التي لا علة لها إلا ما ذكرنا من اتصال النفوس
.

فكل هذه
الأجناس منقضية مع انقضاء عللها وزائدة بزيادتها وناقصة بنقصانها،

متأكدة بدنوها،
فاترة ببعدها
:

[أي أن كل هذه الأنواع من الحب تنقضي
بانقضاء السبب المتعلقة به، وتزيد مع زيادته وتنقص مع نقصانه]،

حاشى محبة
العشق الصحيح المتمكن من النفس؛ فهي التي لا فناء لها إلا بالموت
:

[أي أنه يستثني من ذلك العشق الصحيح
المتمكن من النفس، وهو يرى -وانتبه لهذا القول– أنه لا يفنى إلا بالموت].

ثم يقول الإمام ابن حزم:
"فصحب ذلك أنه
استحسان روحاني وامتزاج نفساني. فإن قال قائل:

لو كان هذا
كذلك لكانت المحبة بينهما مستوية؛

إذ الجزءان
مشتركان في الاتصال وحظهما واحد
:

[أي أن هناك اعتراضًا يقول بأن بعض
المحبين لا تتساوى محبتهم مع محبة من يحبونهم].

وللجواب عن ذلك
نقول :

هذا لعمري
معارضة صحيحة، ولكن نفس الذي لا يحب من يحبه مكتنفة الجهات ببعض الأعراض
الساترة والحجب المحيطة بها من الطبائع الأرضية
:

[أي معزولة عن حقيقة جزئها الآخر بما
يحيط بها من تعلقات أرضية]،

فلم تحس بالجزء
الذي كانت تتصل به قبل حلولها ؛

حيث هي لو
تخلصت لاستويا في الاتصال والمحبة، ونفس المحب متخلصة
:

[أي غير محاطة بالمتعلقات الأرضية التي
تحجبها عمن تحب]

عاملة بمكان ما
كان يشركها في المجاورة
:

[يقصد ما كان يشركها في العالم العلوي]،

طالبة له،
قاصدة إليه، باحثة عنه، مشتهية لملاقاته، جاذبة له لو أمكنها كالمغنطيس
والحديد.

ومن الدليل على
هذا أيضًا أنك لا تجد اثنين يتحابان إلا وبينهما مشاكلة واتفاق في الصفات
الطبيعية
:

[أي الصفات الداخلة في تكوينهما
النفسي]؛

لا بد من هذا
وإن قل. وكلما كثرت الأشباه زادت المجانسة، وتأكدت المودة
:

[أي كلما زادت المشابهة بين صفاتهما
النفسية زاد التقارب وتأكدت المودة بينهما].

فانظر هذا تراه
عيانًا، وهناك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

"الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها
اختلف
"

(الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة:
صحيح

- المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح
).

ولو توقف الإمام ابن حزم في نظريته عند
حدود تفسير تعلق أرواح المحبين بسبب المشابهة في ذوات نفوسهم؛

لاستطاع أن يكسب الكثير من الاطمئنان
إلى نظريته، ولكان بذلك شديد القرب من النصوص التي يُستدل بها.

أما حكاية أن الجزء كان متصلا بالآخر
قبل حلوله في عالم الأرض ؛

فهو أمر لم يقدم أدلة عليه سواء كان
بالنقل :

(وهذا أمر عقائدي يجب الاستدلال عليه
بالنصوص)،

أو بالعقل.
ثم يقول الإمام ابن حزم:
" د - أما العلة التي توقع الحب أبدًا في أكثر الأمر على
الصورة الحسنة
:


[أي أما حكاية أن الحب يقع دائمًا على
الصورة الجميلة].

فالظاهر أن
النفس الحسنة تُولع بكل شيء حسن، وتميل إلى التصاوير المتقنة؛

فهي إذا رأت
بعضها تثبتت فيه
: [أي إذا رأت الجمال تعلقت به]،

فإن ميزت
وراءها شيئًا من أشكالها
:

[أي إذا رأت وراء هذا الجمال شيئًا
يتشابه مع صفاتها النفسية]

اتصلت به، وصحت
المحبة الحقيقية.

وإن لم تميز
وراءها شيئًا من أشكالها لم يتجاوز حبها الصورة،

وذلك هو الشهوة
:

[أي إذا لم تجد وراء الجمال شيئًا يتفق
مع صفاتها لم تتجاوز حبها الجمال الخارجي إلى ما بداخل النفس من صفات
روحية؛ ولذلك يكون تعلقها اشتهاءً جنسيًّا وليس حبًا].

ورابعها :
الطمع في وصل هذا المحبوب.

فإذا وجد النظر
والاستحسان والفكر والطمع؛ هاجت بلابله وأمكن من معشوقه مقاتله واستحكم
داؤه، وعجز عن الأطباء دواؤه
.

وفي سياق شرح الإمام ابن القيم لنظريته
في الحب يورد مسألة أثر الجماع :

[والمقصود به هنا العملية الجنسية على
وجه التحديد]

في الحب هل يطفئه؟ أم يزيد من قوته ؟
وبعد أن يورد الرأيين المتعارضين في ذلك
يقول :

"الخطاب بين
الفريقين أن الجماع الحرام يفسد الحب،

ولا بد أن
تنتهي المحبة بينهما إلى المعاداة والتباغض والقلى، كما هو مشاهد بالعيان.

فكل محبة لغير
الله آخرها قلى وبغض ؛ فكيف إذا قارنها ما هو من أكبر الكبائر ،

وهذه عداوة بين
يدي العداوة الكبرى التي قال الله تعالى فيها
:

{الأخلاَّء يومئذ
بعضهم لبعض عدو إلا المتقين
}

(الزخرف:67).
وأما الجماع
المباح فإنه يزيد الحب إذا صادف مراد المحب فإنه إذا ذاق لذته وطعمه أوجب
له ذلك رغبة أخرى لم تكن حاصلة قبل الذوق
".

هـ – ما نذهب
إليه في نظرية الحب:


نعم، المشابهة هي علة الحب ، ولكن المشابهة في أي شيء .. هذا هو السؤال ؟
فالذي نذهب إليه أن هناك عدة مشابهات قد
تكون هي علة الحب بين نفسي العاشقين .

ولكن أهم هذه المشابهات هي المشابهة في
قوة نفس المحبوبين لا من حيث نظر المجتمع ولكن من نظر المحبوب ،

وكذلك من حيث نظر محبوبه إلى نفسه وإليه
، سواء اتفقت هذه الرؤية مع رؤية الواقع الاجتماعي لها أو لم تتفق .

أي إن الفيصل في تقرير هذه الحالة هما
العاشقان فقط لا بدافع من بيئة تحيط بهما.

والقاعدة الأساسية أن
النفس الأولى تجذب حولها النفس المماثلة لها في القوة ،

والنفوس الأقل منها قوة . وهذا هو تفسير
أن النفس الواحدة قد تحبها عدة نفوس كما يحدث في الواقع ، ولكن الطبيعي
ألا تحب هي من بينها إلا نفسًا واحدة .

هذه المشاهدة الواقعية هي التي تجعلنا
ندفع تلك النظرية التي تقول إن المحبوب لا بد أن يكون محبًا لمن يحبه .

وفي الحقيقة فإن هذه النظرية ليست نظرية
ابن حزم فقط ومن وافقه على ذلك من الإسلاميين ،

ولكنها نظرية لها مؤداها في الفكر
الإنساني بوجه عام .

فدوستويفسكي
وهو واحد من أهم الروائيين في تاريخ الإنسانية ،

وكازانوفا وهو
واحد من أكثر الناس خبرة بالنساء :

يذهبان إلى أنه
لا توجد امرأة في الوجود تستطيع أن تقاوم رجلاً يديم النظر إليها .

فالناتج عن كون
أن النفس الواحدة قد تكون محبوبة من أكثر من نفس بينما هي تحب من بينها
إلا نفسًا واحدة أن هناك من يحب ولا يُحب في نفس الوقت .

والمحبوب بدوره
يحب إما نفسًا تماثله في القوة ، وإما نفسًا أقوى منها .

فإذا وقع
التماثل تحقق السكن ،

وإلا فإن النفس
الأقل قوة تسعى لتحقيق التماثل مع النفس الأولى ،

وإن كانت هي
نفسها ترى أنها تماثلها في القوة
.

ومن هنا يأتي المعنى الذي قاله البعض
بأن العاشق يحقق صورة نفسه ؛

لأنه يسعى لتحقيق قوة ذاته كما يمكن أن
تكون، وهو يرى أن هذه الصورة هي التي تماثل المعشوق في القوة، فيكون سعيه
إلى التماثل مع قوة محبوبه هو في نفس الوقت سعيه إلى تحقيق صورة ذاته التي
يرى إمكانية تحقيقها ،

وكلما اقترب التماثل تحقق السكن ،
فإذا تحقق التآلف والسكن تقاربت صفات
المحبوبين ،

ويثور بينهما التساؤل : هل صفاته هي صفاته هو نفسه أم صفات محبوبه ؛
لأن المزج جعل من ذاتيهما كينونة واحدة ،
وداخل هذه الكينونة الواحدة لا يعود أحدهما يدري الفرق بين صفاته وصفات
محبوبه.

من الذي وضع هذا في
طريق ذاك ؟ ومن الذي وضع ذاك في طريق هذا ؟

ومن الذي جعلهما
يعتقدان أنهما متماثلان في قوة ذات كل منهما هذا التماثل
،

مع أن ذلك أمر ذاتي
وليس موضوعيًا ؟

الإجابة عن ذلك مستحيلة ؛ لأن هذه
الأمور أمور قدرية لا يعلمها إلا الله .

وعملية اكتمال التماثل في الصفات الأخرى
حتى يتحقق المزج بين نفسي العاشقين أمر عجيب ،

لأنه بعد حدوث التآلف بين المحبوبين فإن
كل محب يكون منجذبًا إلى أن تشابه صفاته صفات محبوبه ؛

حتى يقتربا في كل صفة إلى نقاط التماس ،
ثم إلى المطابقة الجزئية ، ثم إلى التطابق التام في كل الصفات .

فإن كان أحدهما
شرسًا والآخر موادعًا وجدتهما يلتقيان عند نقطة ما بين الشراسة والوداعة .

وإذا ثبت
أحدهما على صفة من الصفات نتيجة اقتناع ما وجدت الآخر ينتقل إليها ولو بعد
عنتٍ ، خصوصا إذا كانت أقرب إلى الروحية
.

بل الذي يحدث أن صدق الحب بينهما وتعمقه
يؤديان بهما إلى أن حدوث طفرة روحية لهما معا فتطهرهما وتسمو بهما إلى
مدارج عليا من الإيمان .

فإذا كان
أحدهما متكبرًا والآخر متواضعًا ؛ وجدت المتكبر يغدو متواضعًا والمتواضع
يغدو أكثر ترفعًا ،

أو جدت المتكبر
غدا متواضعًا إذا ثبت الثاني على حاله ، وربما انتقل الاثنان إلى درجات
أكبر من التواضع
.

والحكاية أظهر بالنسبة للانهماك على
ماديات الدنيا .

فإذا كان أحدهما متكالبًا على ماديات
الدنيا وبهرجها والآخر زاهدًا وجدت الأول اقترب من الثاني وصار أكثر زهدًا ،

ووجدت الثاني اقترب من الأول وصار أكثر
تنعمًا .

فإذا ثبت الثاني على موقفه وجدت الأول
انتقل إلى موقف الثاني ،

بل قد يرقيان معا إلى درجات أكبر من
الزهد والروحانية .

هذا التآلف بين المحبوبين يصنع هذه
الدرجة الرائعة من التماثل في الصفات الروحية ؛

حتى يحدث المزج التام بينهما ؛ فلا تعلم
ما هي الصفات الخاصة بهذا أو بذاك وبماذا يتشابه أحدهما بالآخر .

بل الأغرب من
ذلك أن التشابه بينهما يكون أيضًا في حركة الأعضاء وعاداتها فتجدهما
يتشابهان في طريقة السير والأكل والكلام والضحك بل في كل التصرفات والأفعال
.

ولكن العجب
العجاب هو تشابههما في الشكل أيضًا
،

وتفسير ذلك أن صفات النفس الداخلية
للإنسان تنعكس على ملامحه إلى الدرجة التي يبلغ معها الأمر أن تترك آثارها
المادية عليها ؛

ولذلك فإنه عند حدوث العشق والتآلف
والتماثل الداخلي بين روحي العاشقين ،

فإن هذا التماثل النفسي ينعكس على
ملامحهما ويترك آثاره عليهما .

avatar
hight man
عضو مميز
عضو مميز

المهنه : طالب
المزاج : رايق
ذكر عدد المساهمات : 52
تاريخ الميلاد : 03/09/1991
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
العمر : 26

http://www.islam7egy.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى